فضل الله يلتقي وليامز: لبنان مسرح للقوى الخارجية
اشار المرجع السيد محمد حسين فضل الله، لدى استقباله المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز، إلى أن »المنظمة الدولية، كانت خاضعة في حركتها ومعظم قراراتها في العقود والسنوات الأخيرة للإدارات الأميركية والتي منعت إدانة إسرائيل«.
وأبدى خشيته من أن »تكون الأمم المتحدة قد تحولت إلى طرف في مواجهة الشعوب بدعوتها لمجرم الحرب شمعون بيريز، والسير في أجندة تشبه الأجندة السياسية لبعض الأنظمة والإدارات بعيدا عن إرادة الشعوب، وعن مساءلة إسرائيل في رفضها المتواصل لتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بانسحابها من الأراضي الفلسطينية وإزالة الاستيطان والجدار الفاصل ووقف تهويد القدس وطرد أبنائها منها«.
وتساءل »كيف يمكن للأمم المتحدة أن تدعو مجرم حرب كشمعون بيريز لإلقاء كلمة في مؤتمر حوار الأديان، بينما تتحرك المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الرئيس السوداني وملاحقته ومساءلته حول دارفور«، مشيرا إلى أن »التغاضي عن جرائم الحرب الإسرائيلية في حق اللبنانيين والفلسطينيين يمثل مكافأة للمجرم واستهدافا متواصلا للضحية«.
وأكد أن »لبنان لا يزال مسرحا للاستخبارات الدولية وللتدخلات الإقليمية والدولية«، مشيرا إلى أن »الكثير من الأمور التي يجري تداولها في الداخل اللبناني لها علاقة مباشرة بالمسألة الفلسطينية التي هي أم القضايا«. وتساءل »عن السبب في الرفض المتواصل لتسليح الجيش اللبناني بالأسلحة المتطورة التي تهيئ له فرص الدفاع عن البلد«.
وكان فضل الله استقبل السفير الإيراني محمد رضا شيباني، وأبدى خشيته من أن »تواصل السياسة العربية الرسمية في المراحل القادمة ارتمائها في الأحضان الأميركية بما يقربها أكثر من إسرائيل ويباعد بينها وبين الموقف الإيراني الداعم لحركات المقاومة في فلسطين المحتلة«.
السفير




